الحاجة إليه أو يكون يسيرا وذكر حديث النهى عن الانتعال قائما لأنها هيئة
مكروهة إلا في الصلاة وقيل لأنها حالة معرضة للسقوط وذكر حديث التيامن وهو أمر مشروع في جميع الأعمال لفضل اليمنى على الشمال حسا في القوة والاستعمال وشرعا في الندب إلى تمامها وصيانتها والنعل لباس الأنبياء روى أن موسى كلمه الله وعليه نعلان من جلد حمار ميت وإنما اتخذ الناس الافراق لما في بلادهم من الطين@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٨٢