النبي صلى الله عليه وسلم لبس
جبه رومية ضيقة الكمين حسن صحيح والحديث ثابت من رواية المغيرة بن شعبة وليس فيه رومية وهو حسن غريب وفي الصحيح شامية وكان الشام حينئذ للروم فاقتضى ذلك جواز لباس ما نسجه الروم من غير غسل ولا يلبس ما لبسوا وقد قال مالك على هذا مضى الصالحون وإما لباس الخفين فئابت وذكر ابو عيسى إن النبي صلى الله عليه وسلم اهدي له دحية جبة وخفين فلبسهما حتى تخرقا وكان كافرا فقبل هديته وقد اختلف في قبول هدية الكافر لده الهدية من كافر وقال إني نهيت عن زبد المشركين فقيل الفرق بينهما أن أهل الكتاب خلاف المشركين وقيل إن
قبولها ناسخ لردها والله اعلم@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٧٧