وما نهاكم عنه فانتهوا قالت إني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن قال اذهبي فانظر فذهبت فلم تر شيئا فقالت ما رأيت شيئا فقال لها لو كان ذلك لم نجامعها الغريب الواصلة هي التي تحاول وصل الشعر بيدها والمستوصلة هي التي تسأل ذلك وتطاوعها على فعله بها والواشمة هي التي تشم الوجه أي تطعنه بحديدة حتى إذا جرى الدم حشته بكحل حتى يكون خالا تحسن به نفسها والمستوشمة هي طالبة ذلك والمطاوعة على فعله بها
والمتنمصات اللواتي ينتفن الشعر والمتفلجات اللواتي يأشرن ما بين الأسنان بحديدة حتى يكون بينهما فرق وهو الذي يسمى بالفلج الأحكام في الأولى أن الله سبحانه خلق الصور فأحسنها في ترتيب الهيئة الأصلية ثم فاوت في الجمال بينهما فجعلها مراتب فمن أراد أن يغير خلق الله فيها ويبطل حكمته بها فهو ملعون لأنه أتى ممنوعا لكنه أذن وهي المسألة الثانية في السواك والاكتحال وهو تغيير لكنه مأذون فيه مستثنى من الممنوع ويحتمل أن يكون رخصة مطلقة ويحتمل أن يكون لما فيه من المنفعة للعين والأسنان وهو الأقوى في التأويل والله
أعلم الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشرات والمؤشرات والأشر هو تحديد الأسنان إذا كانت غلاظا أو قطها الرابعة قول ابن مسعود لوفعلت ذلك لم نجامعها دليل على أن الزوجة إذا عصت الله تعين على الزوج مفارقتها غلا أن تنزع عن المعصية@