تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن بيتكم العدو فقولوا حم لا ينصرون وكذلك رواه أبو داود العارضة الشعار ينطلق على معان منها ما هو الثوب الذي يلي الجسد والدئار ما فوقه ومنها العلامة من شعرت أي علمت وكان لأصحاب النبي عليه السلام

من ذلك كلمات مأثورة منها هذا ومنها قولك أمت أمت وذلك أن الحرب إذا ارتجت واختلط الناس وقام الرهج لم يبصر أحد أحدا ويختلط الناس فلا يعلم العدو من الصاحب فأمروا بأن يتخذوا علامة يعرف بها بعضهم بعضا وقوله حم هو فاتحة سور وهي من أفضل سور القرآن وليس له معنى معين معروف وقد بيناه في التفسير وحققناه في قانون التأويل وقوله لا ينصرون خبر عن عدم نصرهم وليس بنهي لأنه لو كان نهيا لكان مجزوما وانحذفت النون من ينصرون باب سيف النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه ومغفرة وخيله وبغلته وحماره ذكر حديث ابن سيرين صنعت

سيفي على سيف سمرة بن جندب وزعم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٨٩