عليه وسلم يبدر ليلا وضعفه محمد بن إسماعيل وهو صحيح قال ابن العربي رحمة الله صف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ليلة بدر عند الصباح قبل أن تنزل قريش وطلعت قريش وسول الله صلى الله عليه وسلم يصفف ووقف رسول الله صلى
الله عليه وسلم ينظر الصفوف فاستقبل المغرب وجعل الشمس خلفه واستقبل المشركون الشمس وهذا من حسن التدبير فإن المقاتل إذا كانت الشمس في وجهه عشي بصره ونقص فعله لقد حضرت صفا في سبيل الله في بعض الحروب مع قوم من أهل المعاصي والذنوب فلما وازينا العدو أقبلت سحاب وريح ورذاذ كأنه رءوس الإبل يضرب في ظهر العدو ويأخذ وجوهنا فما استطاع أحد منا أن يقف مواجهة العدو ولا قدرنا على فرس أن نستقبلها به وعادت الحال إلى أن كانت الهزيمة علينا والله يجعل الخاتمة لنا برحمته وقال الله تعالى إن الله يحب الذي يقاتلون في
سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص وقال النبي صلى الله عليه وسلم ساعتان لا يرد فيهما الدعاء حضرة الصلاة والصف في سبيل الله وهو من جمال الحال وتمام الرهبة وحسن التدبير وفي الصحيح قال البخاري سأله رجل أكنتم فررتم يا أبا عمارة يوم حين قال لا والله ما ولى@