الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم
الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة غريبة الفواق ما بين الحلبتين الأحكام اختلف الناس في العزلة والخلطة في الطاعة أيهما أفضل وقد بينا ذلك في مواضع وتحقيقه أن الدين إذا سلم في الخلطة فهو أفضل ولكن لآفاتها كانت العزلة أسلم وتختلف حالها باختلاف الأزمنة والأحوال ففي صدر الإسلام كانت الخطلة أضل وفي هذا الزمان لا شك أن العزلة أفضل وقد بينه النبي عليه السلام في حديث الذي أدخله أبو عيسى بعد هذا فقال خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله غلا أخبركم بالذي يتلوه رجل
معتزل في غنيمة يؤدي حق الله فيها إلا أخبركم بشر الناس رجل يسأل بالله ولا يعطى به وهو الذي يريد لنفسه الحق والخير ولا يؤديه لسواه@