باب فضل الغبار في سبيل الله ذكر حديث من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار وذكر حديث أبي هريرة لا تلج النار عين بكت من خشية الله ولا يتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم وهما صحيحان وأعقبه بعد ذلك بحديث حسن عن ابن عباس عينان لا تمسهما النار أبدا عين بكت من خشية الله وعين سهرت في سبيل الله ويشهد له وإن كان حسنا لم يصح ما تقدم من امتناع الاجتماع بين الغبار في سبيل الله والدخان من جهنم كما جعل الله بفضله شيبته في سبيل الله نورا يوم القيامة وهو صحيح وذلك بأنه باقتحامه ظلمة الحرب وغلبته هموم المكافحة حتى شاب يجعل له ذلك نورا وذكر أبو عيسى عن أبي إمامة حسن غريب قال النبي عليه السلام ليس شيئ أحب إلى الله من قطرتين وأرين قطرة دموع في خشية الله وقطرة دم مهراق في سبيل الله وأما الأثران فأثر في سبيل الله في فريضة من فرائض الله تعالى فالأثر ما يبقى بعده من عمل يجرى أجره عليه من بعده وأثره ومنه قوله ونكتب ما قدموا وآثارهم في أحد القولين وبيانه في التفسير@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٤٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
عارضة الأحوذيص ١٦٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي