تعالى الله عن قولهم علواً كبيرا فإن
هذا قلب للدين وتغير لشريعة المسلمين ومخالفة لما أخبر عنه رب العالمين قال وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا وإذا لم ينفذ هذا الوعد في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ففيمن ينفذ وفاطمة مجتهدة لنفسها طالبة لحقها وأبو بكر ناظر لجميع المسلمين مخبر عن الواجب في الدين فنظرت فاطمة إلى ظاهر كتاب الله وأخبر أو بكر بما كان من استثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ولجميع الأنبياء مثله فقد روى عنه
أنه قال أنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة رواه الحميدي عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة بعد مؤنة نسائي ومؤنة عاملي وروى الدار قطني@