جثامة الحمار وقال أنا لم نرده عليك إلا أنا حرم وقال لعامله ابن اللتبية هلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى ينظر أيهدى له وروى أبو عيسى وغيره أن عياض بن حمار أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدية أو ناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت قال لا قال إني نهيت عن زبد المشركين يعنى عطيتهم حسن ويحتمل أن يكون ذلك قيل ثم نهى عنه ويحتمل أنه فعل ذلك لما
رجا من إسلامه إذا ردها وقيل لأنه كان مشركا ورخص في هدايا أهل الكتاب كما رخص في طعامهم ونهى عن هدية المشركين كما نهى عن طعامهم وقد روى عنه أنه قال لقد هممت ألا أقبل الهدية إلا من قرشي أو أنصاري دوسي أو ثقفي فقيل ذلك لأنهم أهل بادية وليس بشيء والمعول على ضعف@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٨٣