النبي صلى الله عليه وسلم لسويد وإخوته ليحبو أخذ الملطم من النار بإخراج الملطوم من الرق فإن قيل أو باللطمة يستحق النار قلنا حقوق الآدميين لا يسقطه إلا رضاهم بإسقاطها واللطمة بعرض أن يدخل صاحبها النار فإن تصادفه وقد استوت حسناته وسيئاته فتأتي اللطمة فتوضع في ميزان السيئات فترجح بها كفتها فتقتضى النار فيكون عتقها فاضلا من حسناته عاصما منها وزائدا أضعافا من الحسنات أجرا في مقابلته ومحلا يحل فإن قيل فكيف أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بعتقها بلطم واحد قلنا أمره على الاستحباب إجماعا
والمخصوص@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٤١