وترك حدثتني أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وقال به مع سعيد وأحمد واسحاق وقال الشافعي ومالك إلى انه متروك واحتج الشافعي يحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يبعث بالهدى من المدينة فلا يجتنب شيئا مما يجتنبه المحرم وحمل الحديث قوم على الاستحباب وانه لا ينبغي أن يعمل به وفي العارضة دليل على أن من كان نوى بها الأضحية أو عزم على الأضحية أنه لا يحلق شعرا ولا يقلم ظفرا أو شنبه في القاء التفث بالحجاج حتى ينحر كنحرهم ان شاء الله باب العقيقة استوفة أبو عيسى جملة وافرة من حديثه والعارضة فيها في جملة مسائل الأولى اختلف في تفسيرها فقال قوم من أهل اللغة هي الشعر الذي على رأس المولود وقال آخرون هي الذبح نفسه واحتج على ذلك بعقوق الوالدين والرحم وانه يرجع إلى القطع
وهن اختيار أحمد بن حنبل ويعضده حديث مالك عن رجل من بني ضمرة وحديث عبد الرازق عن عمر بن شعيب @