تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحسنة فله عشر أمثالها وهي المراد بقوله وتركنا عليه في الآخرين سلام في أحد القولين وانما كان العمل في يوم النحر أفضل الأعمال لأجل قربة كل وقت أضمن بها من غيرها وأولى

فعليها فيه من سواها ولأجل ذلك أضيفت اليه ومن أوكدها فيها اخلاص النية لله العظيم بها ففي الصحيح واللفظ لمسلم أن رجلا قال لعلي ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر اليك فغضب وقال ماكان النبي صلى الله عليه وسلم ليسر إلى شيئا فكتمته عن الناس غير أنه حدثني بكلمات أربع قال وما هن ياأمير المؤمنين قال لعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير منار الأرض وفي مسلم سرق منار الأرض ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا (19 - ترمذي - 6) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٤٨٧