علي ذلك كله لأنه خف أو في معني الخف من كونه جلدا مخروزا يوضع علي القدم يسترها الي الكعبين واما المسح علي النعلين وهي الخامسة فانما المعني فيه ان الجوربين إذا كانا مخروزين الي الكعبين كانا شبيهين بالنعلين فهو جورب باصله كالنعل بما
انضاف اليه من الجلد المخروز. " باب المسح علي العمامة " ابن المغيرة بن شقبة عنه (توضأ النبي صلي الله عليه وسلم ومسح علي الخفين @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٤٧