القراض إذا مات العامل ولم يكن ورثته أمناء فانهم يأتون بأمين وهذا مثله إذا لم يعلم المالك حال فانه عيب حدث في المبيعم إذا اطلع عليه مع امكان الخلاص منه
أبواب الديات
قاله الامام الحافظ جمع أبو عيسى بين الديات والقصاص في باب وبدأ بالدية اقتداء بالبخاري واظن ذلك أنها خصيصة هذه الأمة اذ كان القصاص في الأمم ولم تكن الدية الا قي أمة محمد أكرمه الله بها تخفيفا عنها ورحمة كما أخبر في كتابه العزيز الكريم وللدماء حرمة عظيمة وسفكها ذنب عظيم وهو الذي ضجت منه الملائكة ورفع قولها إلى الله سبحانه فقالت له أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال أني أعلم ما لا تعملون وقد بيناه في كتاب التفسير قال أبو عيسى عن عبد الله بن عمرو @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٣٥٦