باب التشديد على من يقضي له بشئ من حق أخيه ذكر حديث ام سلمة انكم تختصمون الي آخره (الأسناد) الحديث من صحيح الصحيح وان كان يؤثر عن امرأتين ورجل حسب ما ذكره أبو عيسى عن عائشة وأم سلمة وأبي هريرة (عريبة) اللحن يتناول معاني منه اللفظ ومنه المعنى المراد به ههنا القصد في المعنى وهو الفطنة أيضا والبصر بمداخل الأمور ومخارجها وسوق القول على السبيل النافعة المفضية إلى المراد ومن اصول ذلك قوله تعالى ولتعرفهم
من لحن القول وقوله في هذا الحديث ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى له على نحو ما أسمع (الاحكام) في مسائل (الأولى) قوله انما انا بشر وذلك امتثالا لقول الله فيه لا أعلم الغيب وانما يكون عملي فيكم بما يظهر البر في أقوالكم وأفعالكم كقوله لم أومن أن أنقب عن قلوب الرجال (الثانية) قوله ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ولحن الخطاب في الخصام لا بصر له منها ومن أول الوجوه فيه الاحتيال في قلب المدعي منكرا والمنكر مدعيا ثم ضبط مقالات الخصم التي يحفظ تناقض قوله حتى يبطل قوله (الثالثة) فأقضى له
على نحو ما أسمع منه دليل على القضاء انما يكون بظاهر القول لا بباطن الحال فان كان الحكم في الظاهر بما لا يحل له في الباطن فان ذلك هي الرابعة من حكم الحاكم ولا يحل له ما لم يكن حلالا وهذا مالا خلاف فيه في الأموال والدماء واختلفوا في @