د mé&ur لَكُمْ مَا uن! # u ur ِ Nà6 د9؛ sR÷. وهو عموم مخصوص في كَثِيرٍ، وقد بَلَّغْنَا الْمُحَرَّمَاتِ في كتب =الأحكام+ والفقه قريبًا من الأربعين امْرَأَةً، باختلاف أنواع التحريم. ولا خلاف في تخصيص عموم القرآن بِالسُّنَّةِ.
السادسة: هذا حُكْمٌ غير مُعَلَّلٍ، وتعليله تَكَلُّفٌ، وقد قال الله تعالى لِنَبِيِّهِ *: ×ِ@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٩٠