(الأصول) فيه مسائل (الأولي) قسم الله برءا وأخبره قولا لأنه حق أن مات له ثلاثة من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم يعني أنه تردها ولا تمسه ولا يجدلها الما ولكن الرؤية لها هول وعلي الشفير هول والعبور عليها علي قنطرة
ممهدة عريضة وكلاليب مثل شوك السعدان تحصب الناس ويكون فيها رجلا تلحقه النار مرة ويقع مرة ويقوم أخري وهذا كله مس في المعني أو اشد من المس في الدنيا فهذا القدر لابد منه ولا يدخل في إسقاط ولا تناوله معرفة (الثانية) هذا يدل علي أن أولاد المسلمين في الجنة فأنه من الممتنع أن يدخل الواحد الجنة بشفاعة من ليس من أهله وهذا فيه نظر مهادنه في شرح الصحيح وذكر الناس في القربة أن السقط يكون علي باب الجنة يقول لا يدخل حتي يدخل أبواه وقد قال بعض الغافلين أن الحمي حظ المؤمن من النار فهي مستئني من هذا القسم وهذه
غفلة عظيمة لابد لكل احد من الصراط فتلفح النار قوما وتقف دون آخرين والكل وارد عليها وقد ادخل مالك لا يموت لأحد من المسلمين@