تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهد له أربعة بخير ألا أدخله الله ألا أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ولم نسأله عن الواحد فكمل البخاري حديث انس واتفقنا علي حديث عمر ورواية النسائي عن أبي هريرة في هذا الحديث الملائكة شهداء الله في الأرض (الأصول) وغيرها في مسائل: الأولي قول النبي صلي الله عليه وسلم وجبت له الجنة والنار يحتمل أن يكون خبرا عن حكم اعلمه الله فعلمه الثانية بالشر علي الشر والسرائر إلي الله وذلك من تأويل قوله إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا الثالثة فيه قوله قبول الشهادة

من غير سؤال عن سبب العلم الذي يشهد به أو الذي وصل الشاهد إليه (الرابعة) قوله أنتم شهداء الله هم المؤمنون كما أخبر الله عنهم (الخامسة روي ابو داود عن بن عباس سمعت النبي صلي الله@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٤٧