تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحيح عندي أن الأذان أولي من المنع لأن الصحابة دفنوا ليلا وخصوصا أبا بكر الصديق ولا أفضل منه ولا عذر في دفنه ليلا بل كانت تلك وصيته أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي أيوب عن عن كتابه أخبرنا البرقاني عن الدار قطني حدثنا أحمد ابن المفلس حدثنا أبو سعيد الصنعاني حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال

أبو بكر في مرضه الذي مات فيه هذا قلنا يوم الاثنين قال فأني ميت ليلتي فلا تنتظروا في الغداة فأن أحب الأيام والليالي إلي أقربها من رسول الله صلي الله عليه وسلم تفرد بهذا اللفظ محمد بن ميسر أبو سعيد الصنعاني ومن فوائده الصلاة علي القبر ومن فوائده إنفراد الرجل الواحد بالدفن إذا أطاقه ومن فوائده أخذه من جهة القبلة أن يشاركه كيف تيسر وأن أخذه من جهة الرجلين أن يبدأ برجليه ومن فوائده أن يشهد للميت بعلمه وكذلك حديث أبي هريرة أنه قال في الدعاء علي الميت وأنا لا نعلم إلا خيرا ومن فوائده أنه كبر عليه

أربعا والأواه هو المتحزن الذي يقول أبدوها فإذا كان الرجل بحال الحزن في سمته وكلامه وحاله قيل له أواه وأن لم يذكر كلمة أوه وقد بينا في كتاب الأسماء والصفات ومن فوائده قول النبي صلي الله عليه وسلم ي في حديث أبي داود ناولوني صاحبكم علي رسم المعاونة ومن فوائده تناول الرجال وكذلك حمله ليس للنساء فيه مدخل قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وذلك تمام عشر فوائد (الحادية عشر) الرجال يحملون النساء وهل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١١٤٥