في الفسخ فأذن للنساء كما أذن للرجال أم رخص للرجال وبقي النساء علي المنع والصحيح الأذن لهم في كراهية الزيارة لهن قال أبو عيسي فقيل لجزعهن وقلة صبرهن وأنا أقول
لتبرجهن وقلة صونهن وفي الصحيح أن النبي صلي الله عليه وسلم مر بإمرآة تبكي علي قبر فقال أتق الله واصبري فقالت إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها أنه النبي صلي الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلي الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولي ولم يعنفها علي زيارة القبر فإذا دخل المقابر فليقل كما قال أبو عيسي عن النبي صلي الله عليه وسلم السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر أو يقول كما علم النبي صلي الله عليه وسلم لعائشة
في آخر الحديث الطويل السلام علي أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وأنا أن شاء الله بكم لاحقون ورواية أبي عيسي أقلها صحة في الصحيح واللفظ للبخاري عن أم عطية نهينا عن إتباع الجنائز ولم يعزم علينا أو يقول كما روي العلماء عن ابن زياد السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأنا أن شاء الله بكم لاحقون وقد روي أبو داود عن نببح العتري عن جابر قال كنا حملنا@