علي قال أبو الهياج الأسدي واسمه حبان قال لي علي ألا أبعثك علي ما بعثني عليه
رسول الله صلي الله عليه وسلم الا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته وروي اللفظ لأبن داود قال ادخلت علي البخاري عن سفيان النجار أنه رأي قبر النبي صلي الله عليه وسلم حسبما روي عن القاسم واللفظ لإبي داود قال دخلت علي عائشة فقلت ياأماه كشفي لي عن قبر النبي صلي الله عليه وسلم وصاحبه فكشفت لي ثلاثة ثبور ولا مشرفة ولا لاطية مبطوحة ببطحاء العرضة الحمراء وروي الأئمة واللفظ لمسلم عن فضالة بن عبيد أن النبي صلي الله عليه وسلم أمر تسوية القبور والجمع بين هذه الأحاديث بين أما حديث أبي الهياج فيقضي
هدم المشرفة المعينة التي يطلب بها المباحات وأما قوله رأيته مستما فأنه يعني به كهيئة سنام البعير لا محدودا كهيئة الشطبة وأما قوله لاطية فيعني به مسطحة بارزة كهيئة السطح يتميز علي الأرض منها ولا يعلو كل العلو عليها وأما قوله كنا نثب قبر عثمان بن مظعون فقد بينه أبو داود وقال عن كثيرين يزيد المزني عن المطلب قال لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن أمر النبي صلي الله عليه وسلم رجلا أن يأتيه بحجر فلم يستطيع حملها فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم وخسر ذراعيه وقال كثير قال المطلب قال الذي يخبر في
ذلك عن رسول الله صلي الله عليه وسلم@