في الجيب إلا أن يكون اللباس عادة فسلوكها أشبه بالمرء
وأسلم له وروي أبو عيسي من الحديث الحسن أن (النبي صلي الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء وقال اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) وفي الصحيح أن النبي عليه السلام قال (أبلي واخلفي) بالفاء أو بالفاء وخير ما صنع له استعماله في الطاعة وشر ما صنع له استعماله في المعصية وقد روي أيضا (أن @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٣٤