وقوله لنا اللحد الشق لغيرنا يعني قريشا وقيل يعني أهل الإسلام والأول أصح يعني أنه قد روي لما ارادوا أن يحفروا لرسول الله وكان بالمدينة رجل لا يلحد وهو أبو طلحة ورجل يلحد وهو أبو عبيدة فقالوا أيهما جاء أول عمل لرسول الله صلي الله عليه وسلم فجاء الذي يلحدولم يكن عمل الدين لما جاز في جهة
رسول الله صلي الله عليه وسلم@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١١٣٢