عن عروة ابن عباس قال صلي جبريل علي آدم
كبر عليه أربعا صلي جبريل يومئذ بالملائكة وهو بمسجد الخيف وأخذ من قبل القبلة ونحر له سنم قبره والصحيح أنه من قول عروة وليس فيه سند صحيح بحال وقد ثبت أن زيد ابن أرقم كبر علي جنازة خمسا وفي المغازي عن البخار عن علي أنه صلي علي سهل بن حنيفاء فكبر وسكت فحمله الإسماعيلي والبرقاني وقالا فيه فكبر ستا فقيل له في ذلك فقال أنه شهد بدرا وحيث أبي القيس عن أبيه وعن أبي هريرة أن النبي صلي الله عليه وسلم صلي علي جنازة فكبر عليها اربعا وسلك تسليمة واحدة وحديث شعبة بن حصين عن أبي مالك قال كان يجاء بقتلي أحد تسعة
وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم فيدفنون التسعة ويدع حمزة عاشرهم فيصلي عليهم فيدفنون التسعة ويدع حمزة فيحاء بتسعة خرجها الدار قطني وحديث زيد بن أرقم صحيح ولكن الأغلب عليه المعول قال أحمد بن حنبل واسحق يتبع الأمام إذا كبر خمسا وقال مالك لا يتبع في أحد قوليه وقال الشافعي أن شاء سلم وقطع وأن شاء أنتظر تسليمه وقال أبو حنيفة@