تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الكفن: قال بن العربي الكفن للرجل بعد الوفاة كالكسوة في الحياة لابد له منها وهي أصل في الدين يجمع عليه

ذكر عيسي ثلاثة أحاديث ثيابكم البياض وحديث فيحسن كفنه وحديث كفن رسول الله وكفن حمزة أما اختيار البياض فهو أصل من قول النبي والعمل به وفي هذا فوائد مأثورة منثورة (الأولي) اختيار البياض (الثانية) تحسن الكفن أدخل فيه أبو عيسي حديث عكرمة ابن عمار عن هشام بن حسان عن محمد بن سرين عن أبي قتادة إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه وقال فيه حسن وقد رواه أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن ابن جريح عن الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه خطب يوما فذكر رجل من أصحابه قبض فكفن في كفن غير

طائل وقبر ليلا فوجد النبي صلي الله عليه وسلم ان لا يقبر الرجل بالليل حتي يصلي عليه إلا أن يضطر إنسان إلي ذلك وقال النبي صلي الله عليه وسلم إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه قال علماؤنا تحسينه بالنظافة ليس بالغلاء الثالثة في كفن النبي وفيه روايات الأولي روي البزار عن علي أن النبي صلي الله عليه وسلم كفن في سبعة أثواب يعني ثلاثة سحولية وقميصا وعمامة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٩٤