من عمل الجاهلية وهو حديث عن حذيقة صحيح قال إذا مت فلا يؤذن في أحد فأن رسول الله صلي الله عليه وسلم نهي عن النعي إن النهي صح عن النعي وقد قال
النبي صلي الله عليه وسلم ألا آذنتموني به ونعي للناس النجاشي وجعفر وأصحابه وتبينت من ذلك ثلاث حالات الأولي أن أعلام الأهل والقرابات الصالحين بموته سنة وأن الجفلي والخزي طلب المفاخرة والمباهاة بموته وأن نعي الغائب جائز وصلاته علي النجاشي سنة في الصلاة علي الغائب وتركه للصلاة علي جعفر وقد نعاه كما ينعي النجاشي دليل علي الشهيد لا يصلي عليه وهذه سنة رأيتها ببغداد اذ لا ينعي الميت إلا لأهل وده والصالحين من الناس@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٨٦