باب حج الصبي ان الله بحكمته البالغة وارادته النافذة ألزم الخلق الابتلاء وجعله علامة على السعادة والشقاء خفف عنهم الأصر بأن اخر عنهم الأمر والنهي حتى تنبعث لهم القوة وتكمل له أشرطة المعرفة وفي أثناء ذلك وهبه من فضله أن جعله من مستحقي الثواب وأهله ولم يدرك ذلك بعقله فرفعت له امرأة صبيا لها فقالت ألهذا حج قال لها نعم ولك أجر وحج السائب مع النبي صلى الله علي وسلم
وهو ابن تسعة وحج ابن عباس دون الحلم وهو تعالى يكتب النوع الاول والثاني والثالث في جملة الحاج ويثيبهم عليه ويشرفهم فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم قال ابن العربي فاذا حج بالصبى ان استطاع أن يلبي ويطوف ويرمي ويسعى ويقوم بمناسك الحج فعلا علمها وان لم يك في ذلك لحج رمى عنه وطيف به ولم يثبت حديث أنه يلبى عن النساء فيتكلم عليه@