وضوء الجدد لحدث طرأ بينهما ويحتمل أن يكون الوضوء الأول الاستنجاء والثاني وضوء الصلاه والاول أصح من انه لم يتوضأ والثاني والأول أصح في معنى توضية وان كان لتجدد حدث (الرابعة عشر) قوله الصلاة أمامك فان صلى قبل المزدلفة المغرب والعشاء فاختلف الناس في ذلك على ثلاثة أقوال قال ابن القاسم يعيد لان النبي صلى الله عليه وسلم ضرب لهما ميقاتا وقال اشهب يعيد العشاء وحدها ان صلاها قبل مغيب الشفق لان قول النبي صلى الله عليه وسلم امامك معناه
الرفق والرخصة لا الوجوب واللزام وقد قيل ان صلاهما بعرفة اجزأه قال أبو يوسف ومحمد في أحد قوليه وليس هذا بمذهبنا انما المعروف في كتبهما انه ان صلى المغرب في الطريق أعادها قي المزدلفة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٢١