تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأبي هريره وهو كله حسن صحيح وكان هذا البعث لعلي في سنه تسع خرج أبوبكر أميرا للحج فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم عليا بسورة براءة لينادي بنبذ العهد وبما ذكره في هذا الحديث وقد استوفيناه في كتاب الأحكام وغيره وانما أردف النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بعلي والمنادات بنبذ العهد لان العرب كانوا إذا تعاهدوا لا يحله الا الذي عقده منهم أو قريبه فلو اوا أبا بكر لقالوا هذا عهد لم يحضره الذي

عقده ولا قريبة ولا يحله سواهما هما فاراد الله ان يقطع معذرتهم (العرضة) في الفوائد أربعا (الاولى) أما قوله لا يدخل الجنة الا نفس مسلمه فان الأمة اتفقت وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من مات يشرك بالله دخا النار وحرم الله عليه الجنهع ومأواه النار (الثانية) لا يطوف بالبيت عريان كانت الجاهلية إذا جاءت مكة اما أن تستعير ثوبا تطوف به او تستأجره أن قدرت أو يطوف الرجل في ثوب حتى إذا أكمل طوافه فصار يقي لا يريه احدا اويطوف بالبيت عريانا على بيان في الاحكام فننسخ الله ذلك من فعلها وأنزل خذوا زينتكم

عند كل مسجد أو استروا عوراتكم وعهد النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ بالنداء لا يطوف بالبيت عريانا (الثالثة) قوله ولا يجتمع المسلمون والمشركون اما نزلت ياأيها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا فمنعهم الله أن يدخلوا لشركهن ونجاستهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبذ ال كل ذي عهد عهده وأن يتبرأ@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٠٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٠٠٠