حدثنا أبو يوسف الفلوسى يعقوب بن إسحاق ؛ قال : حدثنا يحيى بن غيلان ؛ قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس عن النبي عليه السلام ؛ قال : من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده .
( في جهنم واد للجبارين )
حدثنا الفضل بن سهل الأعرج ومحمد بن عمرو بن أبي مدعور قالا : حدثنا يزيد بن هرون ؛ قال : أخبرنا أزهر بن سنان القرشى قال : حدثنا محمد بن واسع الأزدى قال : دخلت على بلال بن أبي بردة ؛ فقلت له يا بلال إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال : إن في جهنم واديا يقال له هبهب حقا على الله أن يسكنه كل جبار فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه .
( بلال يضرب خالد بن صفوان )
حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد المنقرى ؛ قال : حدثنا الأصمعى ؛ قال : حدثنا علي بن مسلم الباهلى ؛ قال : حدثنا قتادة أن بلال بن أبي بردة لما ولى البصرة بلغ ذلك خالد بن صفوان فقال : سحابة صيف عن قليل تقشع | فدعا بلال بخالد فقال : أنت القائل سحابة صيف عن قليل تقشع ؟ | أما والله لا تقشع حتى يصيبك منها شؤبوب برد فضربه مائة سوط .
( بلال يأخذ الكفلاء ليطلق خالد بن صفوان )
حدثنا أبو يعلى المنقرى ؛ قال : حدثنا الأصمعى والعلاء بن الفضل عن أبيه قال : كان خالد يأتي بلالا في ولايته ويغشاه في سلطانه ويغتابه إذا غاب عنه ويقول : ما في قلب بلال من الإيمان إلا مثل ما في بيت أبي الورد الحنفى وكان أبو الورد الحنفى مفلسا فأخذه بلال وخاف أن يقتله فسأله أن يطلقه فأبى بلال أن يطلقه إلا بعشر كفلاء منهم نعيم بن صفوان فكفلؤا به على أنه إن غاب فعليهم مائة ألف درهم إلا نعيما فأنه ليس عليه من المال شيء فهرب خالد فأخبرهم فأخذ بلال المائة ألف من التسعة الكفلاء فقال خالد :
أتيح لنا من أرضه وسمائه بلال أراح الله منه فعجلا
ومثلى إذا ما الدار يوما نبت به دعا بجمال البين ثم تحولا %