تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وكان أحمد عييا فقال : يا سيدي لا أعدمنيك الله فقال إسحاق : والله لسوء الخلف أعظم من فقد السلف .

( ابن رياح لا يحسن رواية الحديث )

أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان قال : حدثني العباس بن ميمون قال : زعم لي عمرو بن رافع قال : قدم علينا أحمد بن رياح وما يحسن قليلا ولا كثيرا فكان يأمر بالشيء اليوم ويأمر بنقضه من الغد فقلت له غير مرة فقال لي : إنه كما يجيء قال العباس : فحدثت بهذا الحديث عمرو بن يحيى أخا هلال الرأي ؛ فقال لي : كنت أحاضره يوم الفقهاء فتمر المسألة فيها أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرف منها واحدا فأحدثه بها فيلتفت إلى كردان فيقول : كذاك ؟ يقول : نعم قال : فاضطررناه إلى طلب الحديث حتى كان يأتي أبا الوليد ومسدد فيستمع منهم وكان ذلك سببا لإدنائه على بن المدينى فكتب عنه .

( ابن رياح وهلال الرأي )

قال : قال لي هلال : قال لي أحمد بن رياح : ان مجلسك يذكر فيه عيوب القضاة قال هلال : فخفته والله وقلت : هذا مقام قد أقدم على جعفر بن القاسم فلا آمن أن يكتب إلى صاحبه فيقدم على مكروه قال : فقلت وأنت أعزك الله في علمك ينبغى أن تسمع من السعاة ؟ إن الناس إذا جلسوا في مجالسهم انبسطوا وتكلموا فربما عاب الرجل أخاه وابن عمه وإنما تبلغنا النادرة والشيء عن الحاكم فنتكلم في ذلك لا أنا نقصد لأحد بعداوة .

( ابن رياح وقصة لجعفر بن القاسم )

أخبرني محمد بن زكريا العلائى ؛ قال : لما قدم جعفر بن القاسم إلى راشد فجاء به إلى أحمد بن رياح وعليه ثياب السفر وهو راكب فلما صار عند دار كهمس لقيه أبو الديشى فقال : الحمد لله الذي أمكن منك يا فاسق فتناول مقرعة من بعض المغاربة وقام في الركاب وجعل يتبع أبا الديشى ثم قال : يا سبحان الله ! أتفعل هذا بنا في عملكم فجار تجار يقنع أبا الديشى قال :

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ١٧٧