أبدل الدهر وما الدهر علينا بشفيق
من عبيد الله ذى الأيد ي وذى الرأي الرشيق
حكما يخلط في المجل س من عى وموق
يا أبا الهيثم ما كن ت لهذا بخليق
لا ولا أنت لما حمل ت منه بمطيق
أنت في المجلس كالكر كى ذى الرأس الخفوق
وقال :
ان كنت للسخطة عاقبتنا يا خالد فهو أشد العقاب
يا عجبا من خالد كيف لا يخطئ فينا مرة بالصواب
أصم أعمى عن طريق الهدى قد ضرب البول عليه الحجاب
كان قضاء الناس فيما مضى من رحمة الله وهذا عذاب
قال أبو بكر وكيع : وكان خالد تائها جاهلا بالقضاء .
أخبرني عبد الله الحسن عن النميرى عن محمد بن عبيد الله بن حماد عن عبد الوهاب الثقفى قال : قال لي محمد بن سليمان الأموى : ما يكون من هذا الجاهل من العجائب ؟ قال : فقلت له : إن هذا ينسى فوكل به من يحفظه ويكتبه ويحصيه عليه قال فوكل به جماعة يكتبون عجائبه التي يحكم بها فكان مما حفظوا عنه أنه شهد عنده رجل عدله وثلاثة لا يعرفهم فقال العدل : يبقى بمكانه والثلاثة برجل آخر عدل فحكم بشهادتهم . | وكان نهى الذراع أن يذرعوا إلا بخاتم يدفعه إليهم ويأذن في ذلك فأتاه عاصم بن عبيد الله بن الوادع الكلابى وهو أبو عمر بن عاصم الكلابى المحدث بسورجى قد كسح له أرضا فقال : أصلحك الله إن هذا كسح لي