تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عمرو العامرى فلما استقضى خالد بن طليق خاف أن يقضى عليه فقال :

قل لشهود الزور والجا لبيتهم    خذوا حذركم من خالد بن طليق

فما لمريب عنده من هوادة    ولا لذوى قربى ولا لصديق % فعزل خالد وكان قد وحه القضا على سلمة .

( وصية حماد بن سلمة لخالد )

أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان عن أبي عمر الخطابى قال : مر حماد بن سلمة في المسجد وخالد بن طليق جالس يقضى فقال خالد للذي رأسه : ادع لي أبا سلمة فدعاه فجاء فقال له خالد : جفوتنا يا أبا سلمة وقعدت عنا وعلينا في هذا بعض الشيء فقال له حماد : فما يصنع ؟ فجلس على وسادتين واحدة على الأخرى قال : إني أريد أن يهابنى الخصم وشاهد الزور فقال حماد : اتق الله يعزك والسلام عليكم وقام .

( هجاء بن مناذر لخالد )

قالوا وغلب عليه ابناه عمران وطليق : فقال ابن مناذر :

ليت شعرى أي البلية قاضي    نا أعمران أم أخوه طليق

أم أبوهم أبو المجانين أم ك    ل لديه من القضاء فريق

فترى الحكم عند آل طليق    مستكينا كأنه مسروق

وقال :

أصبح الحاكم بالن    اس من آل طليق

ضحكة يحكم في النا    س بحكم الجاثليق

يدع القصد ويهوى    في ثنيات الطريق

% أي قاض أنت للنق ض وتعطيل الحقوق % %

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ١٢٦