تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والجزع من التقدم عليه ، ثم ذكرت ما روى فيمن قضى بالحق ، ومن قضى | بالجوز ، ومن قضى بما لا يعلم ، ومن ارتشي في الحكم ، وصفه القاضي ، | ومن ينبغي أن يقلد القضاء والحكم ، وما جاء فيمن سأل القضاء واستشفع | عليه ، وما جاء في ألا يقضى أحد بين اثنين وهو غضبان ، والتعديل بين | الخصوم ، وأشباه ذلك ، وما يقاربه ، ثم بدأت بذكر قضاة رسول الله | صلى الله عليه وسلم في حياته ، والمواضع التي ولوها ، وذكر قضاياهم في | هذه المدة ، ولم أذكر قضاء من قضى منهم بعد ذلك وإن كان إماما لأني | إنما قصدت ذكر القضاة ، وما كان من أحوالها في حال ولايتها القضاء ، | ثم ذكرت قضاة قضاة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى ، رحمهم الله ، ثم قضاة | الخلفاء في البلدان المختلفة ، وأتيت على كثير من أخبارهم في هذه الحال .

ونسأل الله السلامة ، وحسن التوفيق بقدرته وعونه إنه قريب مجيب .

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٦