تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلو كان غلامه أعمى لعرفه في ترجحه في مشيته فعلمت أنه نظر في وجهه إلى عينه فعلمت أن غلامه أعور قد ذهبت إحدى عينيه . | قرأت في كتابي عن أبي عبد الله عمر بن أبي سعد عن حسين بن قداس ؛ عن صالح بن محمد ؛ قال : قال إياس بن معاوية : إني لأعلم يوم ولدت قيل له : وكيف علمت ؟ قال : خرجت من ظلمة فلم ألبث إلا يسيرا حتى عدت إلى ظلمة فذكرت ذلك لأمي فقالت : يا بني إني لما ولدتك أردت أن أقوم لحاجة فاكفأت عليك الجفنة مخافة أن يأكلك الذئب ؛ قال : كانوا في البرية .

( قضاء إياس في غلام لم يحتلم قد سرق )

وأخبرني عبد الله بن الحسن عن النميرى عن موسى بن الفضل عن مطر بن حمران ؛ قال : شهدت إياسا وجئ بغلام قد سرق أكسية الجمالين فقامت عليه بينة ؛ فقال : اكشفوا عنه فكشفوا فلم يكن احتلم فقال : لو كان احتلم لقطعته اذهبوا به حيث سرق فسودوا وجهه وعلقوا في عنقه العظام واضربوه حتى يدمى ظهره وطوفوا به . فجاء رجل يسعى ؛ فقال : أصلحك الله أنه مملوك لي فإن فعلت ذاك به كسرت ثمنه ؛ فقال إياس : يعمد أحدكم إلى الغلام لم يحتلم فيكلفه الضريبة ولا يحسن عملا يعمله فإنما يأمره أن يسرق ويطعمه ويعمد أحدكم إلى الجارية فيقول لها : اذهبي فأدي الضريبة فإنما يقول لها : اذهبي فازني وأطعميني .

( إياس لا يجيز شهادة الغلمان )

قال : حدثنا أبو نعيم ؛ قال حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ؛

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٣٢٩