( سعيد بن سليمان والربيع المدانى )
| وله في الربيع بن عبد الله المدانى وكان ولى اليمن :
ألا من مبلغ عني خليلى أريد أخا بني عبد المدان
رأيتك إذ حييت صددت عني كأنك حين تنظر لا تراني
فإن سلمت أو أديت حقا رددت سلام منقبض الجنان
سأعدل عنك في سعة ورحب فأبشر من صديقك بالأمان
( بعض الشعراء يهجو سعيد )
| ولبعض الشعراء فيه :
قل للإمام جزاك الله صالحة هل أنت مبدلنا بالجاهل الجافي
قاض يكاد إذا لاذ الخصوم به يطير من حدة فيه وإسفاف
لا والذي هو أهدى العدل منك لنا لا يطمع الخصم إن أدلى بإنصاف
كأنه حين يحزوزى لمجلسه بختية بعثت من بيت علاف
( شعر لسعيد بن سليمان في معاملته لأصداقئه )
أنشدنا عبد الله بن شبيب ؛ قال : أنشدني عبد الجبار بن سعيد المساحقى لأبيه :
وذى أحنة قد قلت أهلا ومرحبا له حين يلقانى فحيا ورحبا
فأعطيته من ظاهرى مسحة الرضا وأدنيته حتى دنا فتعرقبا
فصلت به مستمكن الكعب صولة شفيت بها أضغان من كان مغضبا
حدثني محمد بن الحسن الزرقى ؛ قال : حدثني موسى بن عبد الله بن موسى ابن عبد الله ؛ قال : حدثني عبد الجبار بن سعيد ؛ قال : حضر أبي سعيد بن سليمان وعبد الله بن مصعب وابن دأب عند العباس بن محمد ففخر ابن دأب على قريش ببني بكر وذكر أيامها بذات نكيف ونكيف ؛ قال :