تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شباب النساء ما بين خمس عشرة إلى الثلاثين .

( أبو مسلم ومحمد بن عمران والحكم بين المطلب )

حدثني أحمد بن يحيى ثعلب عن ابن الأعرابي ؛ قال : لما قدم أبو مسلم المدينة دخل عليه الحكم بن المطلب المخزومى ومحمد بن عمران التيمى وأهل المدينة فأحجم الناس ما يتكلم أحد هيبة لأبي مسلم ؛ فقال الحكم بن المطلب ليبسط أبا مسلم : أيها الأمير أي البلدين أبرد أبلدنا أم أم بلدكم ؟ فقال أبو مسلم : خذ بأرجلهما فاسجنهما حتى نخرجهما فأخذ الحاجب برجل الحكم بن المطلب ومحمد بن عمران فسجنهما فلما صارا في بعض الأبواب اصطك رأساهما ؛ فقال محمد بن عمران للحكم : يا بن أم ما عليك أي البلدين أبرد ؟

( محمد بن عمران يؤدب على التعريض )

أخبرنا حماد بن إسحاق الموصلى ؛ قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحى ؛ قال : تقدم إلى محمد بن عمران المخنث مع خصم له ؛ فقال الخصم : لدنيه تكلمني بهذا الكلام مع ما بعينيك من الاسترخاء ؟ فقال دنية : أصلح الله القاضي قد عرض بي فأدبه أصلحك الله فقال ابن عمران للجلواز : اخفقه بالدرة فخفقه خفقة . أو خفقتين ثم قال : حسبك فقال دنية : أصلحك الله ! هذا فقط على التعريض فقال : والله لقد ضربناه وإن في عينيك لبعض ما قال .

( محمد بن عمران وأبو حجر المجنون )

وأخبرنا حماد بن إسحاق ؛ قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحى ؛ قال : كان محمد بن عمران من الطيبين وكان بالمدينة مجنون

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ١٨٨