معلقة ؛ فلما كان عند الإفطار دعا بشربة منه فنظرت فقال : اسقه ثم قال : أتدري لم سقيتك يا جعفر ؟ قلت : نعم ظننت أني اشتهيته ؛ فقال : لا ولكني رأيتك تنظر إليه فأحببت أن تعلم ما هو ؛ إني آمر الجوارى فيعمدن إلى الزبيب فينقينه من أقماعه وحبه قم آمر به فيدق في المهراس ثم يصب عليه الماء ثم أصفيه فآخذه ؛ يعصمني ويقطع عني البلغم والعطش وكان يديم الصوم .
( كان سعد بن إبراهيم مهيبا )
حدثني أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ؛ قال : حدثنا ابن عيينة ؛ قال : دخلت أنا وابن جريج على ابن شهاب ومع ابن جريج صحيفة ؛ فقال : أريد أن أعرضها عليك ؛ قال : إن سعدا كلمني في ابنه ؛ وإن سعدا سعد ؛ قال : فخرجت أنا وابن جريج وهو يقول : فرق والله من سعد .
( خبرة سعد بأهل المدينة )
حدثني أبو عوف البزورى عبد الرحمن بن مرزوق ؛ قال : حدثنا زكريا