تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في يد ابن الزبير وثب عليها آل علي ؛ وإذا كانت في يد يزيد بن معاوية فالنعينعة في يده ثم دفعها عبد الملك إلى آل معاوية حتى قام عمر بن عبد العزيز فردها إلى آل علي فلما ملك يزيد بن عبد الملك ردها إلى آل معاوية .

( سعد بن إبراهيم يحاسب ناظر وقف متهم بالتقتير على مستحق )

أخبرني عبد الله بن يوسف الأزدى ؛ قال : حدثنا المفضل بن عبد الرحمن أبو غسان المهلبى قال : حدثنا وهب بن جرير ؛ قال : حدثنا جويرية بن أسماء ؛ قال : شهدت سعد بن إبراهيم الزهرى وقدم إسماعيل بن عبد الله بن مطيع رجل من أهله ؛ فقال سعد وهو يومئذ قاض : أصلحك الله ! إن في بيتي كذا وكذا من أثمان فذكر عنده وذكر حاجته وإن هذا لم يعطنى في عامي من صدقة عبد الله بن مطيع إلا كذا وكذا من دينار ؛ فأقبل عليه سعد بن إبراهيم ؛ فقال : إن كنت لجديرا في شرفك وسنك وموضعك ونعمة الله عليك ألا يشتد عليك ( مثل ما أرى ) من أهل بيتك قال : أصلحك الله هم الناس هم الناس ! فقال له سعد : أما رأيت لهذا حقا في صدقة عبد الله على ما يذكر من عدة عياله إلا كذا وكذا دينارا ؟ قال : ما ألوت أصلحك الله ؛ قال : فارفع إلى حسابك ما قبضت الغلة

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ١٥٤