تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرني أحمد بن علي ؛ قال : حدثنا أبو الطاهر ؛ قال : سمعت ابن وهب يحدث عن ابن أبي ذئب ؛ قال . كان أبو بكر بن حزم يؤم الناس بالمدينة فكان إذا مر بآية رحمة أو آية فيها ذكر النار سمع لمن خلفه جلبة ؛ فصلى ذات يوم فلما سمعها أخذ بعضادتي المقصورة ثم قال : شاهت الوجوه ! ألم تستمع إلى قول الله تبارك وتعالى : وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ؟ قال ابن أبي ذئب : فقلت له لقد أفلحت أمة يكون إمامهم فقيها .

( ابن حزم يقضي في المسجد وحوله حرس بسياط )

أخبرني أبو إبراهيم الزهرى ؛ قال : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفى ؛ قال : حدثني ابن وهب ؛ قال : حدثني مالك بن أنس عن ربيعة ؛ قال : رأيت أبا بكر بن حزم وهو قاض يقضي في المسجد . وهو على رأسه حرس معهم سياط ؛ فقلت لمالك : وما شأن السياط ؟ قال : يذبون الناس بها .

وقال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي بكر ؛ قال : أخبرنا ابن وهب ؛ قال : قال مالك : قال ربيعة : رأيت أبا بكر بن حزم إذ كان قاضيا يستند إلى عمود وعنده حرس معهم سياط وما عنده أحد من الناس يقضي بينهم .

( وفاة ابن حزم )

حدثني أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال سمعت يحيى بن معين يقول : مات أبو بكر

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ١٤٥