عليه ولا يقفان وكان ضريرا فاخبر بذلك فأنشأ يقول :
ألا أبلغا عني عراك بن مالك ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر
فقد جعلت تبدو شواكل منكما كأنكما بي موقران من الصخر
وطاوعتما بي داعكا ذا معاكة لعمري لقد أورى وما مثله يورى
فلولا اتقاء الله بقياي فيكما للمتكما لوما أحر من الجمر
فمسا تراب الأرض منها خلقتما وفيها المصير والمعاد إلى الحشر
ولا تأنفا أن تسألا وتسلما فما حشى الإنسان شرا من الكبر
ولو شئت أدلى فيكما غير واحد علانية أو قال عندي في السر
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما تضاحكت حتى يستلج ويستشرى %
أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦