تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن في كل خمسة أواق من الورق خمسة دراهم، وفي كل أربعين دينارا دينار.

وقال ﷺ: "في الرقة ربع العشر".

واختلف الناس في اسم الرقة هل هو الذهب والفضة، أم يخص الفضة دون الذب. فأي ذلك كان ففيه دلالة على مسألتنا.

وهذه [ق/٧٩] جملة كافية في هذا الفصل.

وحكى عن الحسن البصري أنه لا زكاة في الذهب حتى يكون أربعين دينارا فيكون فيها دينار.

وهذا فاسد بما قدمناه من نصه ﷺ في العشرين دينارا نصف الدينار.

وبالله التوفيق.

فصل

وما زاد على العشرين أو المائتي درهم فبحساب ذلك- قل أم كثر- فهو قول أصحابنا كافة، وروى عن علي بن أبي طالب ويحيى بن سعيد وعمر ابن عبد العزيز، وقال المشيخة السبعة.

وقال أبو حنيفةرضي الله عنه-: لا شيء في الزائد حتى يكون

شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ١ · ص ٣٦٥