تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الاعتكاف [ق/٦٦]

مسألة

قال رحمه الله: "والاعتكاف من نوافل الخير، والعكوف: الملازمة"

قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي رحمه الله:

وهذا لما روى عن النبي ﷺ أنه كان يفعله.

وروى الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين ليلة.

وقد دل على ذلك قوله تعالى: ﴿وأنتم عاكفون في المساجد﴾.

وقوله: ﴿طهرا بيتي للطائفين والعاكفين﴾.

فأما معنى الاعتكاف: فهو الملازمة واللبث. والعكوف: اللزوم.

ومنه قوله تعالى: ﴿ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون﴾ أي: ملازمون

شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ١ · ص ٣٠٥