تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورغم أهمية هذه البنوك للتمويل الاستثماري طويل الأجل الا أن تخصصها في ذلك قد عرضها دائما الى عدد من المشاكل حدت من فاعليتها ودورها في عملية التنمية الاقتصادية , من هذه المشاكل هو ارتباط مستقبل البنك بمستقبل النشاط الذي تخصص فيه كما أن البنوك فقدت خبرتها عن الأحوال الاقتصادية العامة في البلاد بسبب تركز دراساتها على الفروع التي تخصصت فيها . ( 2 )

المبحث الثالث : تحليل الائتمان المصرفي وبعض المتغيرات المرتبطة به :

مع تعقد الحياة الاقتصادية والتقدم الذي عرفته الأنظمة المصرفية واتساع حجم الخدمات التي تقدمها , فقد تنوعت أشكال الائتمان المصرفي وفقا لنوع الضمان ولشكل البنوك المقرضة وللمدة الممنوح عنها وللغرض المقدم من أجله وللقطاعات المستفيدة ولنوع العملة الممنوح بها ولأسلوب التسديد ولنوع النشاط الممول وللنطاق الجغرافي (3 ), لتتناسب وتتوافق مع المتطلبات الاقتصادية وتتكيف مع العوامل والمحددات التي تتفاعل معها وعادة ما تحدد ادارة البنك مبادئ الطلب على كل نوع من أشكال الائتمان وتقييم قابليته في تلبية هذه الطلبات حيث يتحدد حجم الائتمان على أساس :

1- موقع البنك وحجمه .

2- البيئة التنافسية التي يعيش فيها البنك

3- شخصية ونوعية القوى البشرية العاملة في البنك والمسؤلة عن منح الائتمان .

( 1 ) عباس شعبان الزامل , القطاع الصناعي المختلط وأهميته في الاقتصاد العراقي ( رسالة دكتوراه غير منشورة . مكتبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية , جامعة القاهرة , 1981 ) , ص 326

( 2 ) دكتور / محمد زكي المسير , مقدمة في الاقتصاديات الدولية واقتصاديات النقود ( القاهرة : دار النهضة العربية , 1993 ) ص 112-113

( 3 ) شاكر القزويني , محاضرات في اقتصاد البنوك , ( ديوان المطبوعات الجامعية – بن عكنون – الجزائر ) , الطبعة الثانية 1992 ص 91

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ٢٥٥