تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعروف أن الودائع المصرفية تنقسم إلى ودائع أولية وودائع ثانوية ( 2 ) , وتمثل الأولى ديون بذمة البنوك أي رصيد موجب للمودع بمعنى هي ودائع حقيقية ( ودائع نقدية ) يضعها المودعون في البنوك مباشرة ويلتزم النظام المصرفي بحمايتها من خلال الاحتفاظ بالاحتياطي النقدي القانوني , أما الودائع الثانوية والتي تعرف بالودائع الائتمانية أو النقود المصرفية فهي التي يخلقها النظام المصرفي ( البنوك التجارية ) عندما يقوم بعملية الاقراض والاستثمار , ولهذا فان عملية الخلق الاضافي للودائع تمثل عاملا حيويا للحياة الاقتصادية إذ يمكن من خلالها : ( 3 )

1- إعادة التوازن بين الادخار والاستثمار لحماية الاقتصاد من التدهور .

2- تمويل النمو عن طريق الوسائل التي توفرها .

وبهذه القدرة وأهميتها تتميز البنوك التجارية عن غيرها من المؤسسات المصرفية , ولايمكن تصور الاطار الحقيقي لعملية خلق الودائع الائتمانية بغير المبادئ الثلاثة وهي , مبدأ كون الودائع تسمح بالاقراض كما أن القروض تخلق الودائع , ومبدأ تعدد البنوك ومبدأ التسرب ( 4 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1) عبدالغفارحنفي / عبد السلام أبو قحف , الادارة الحديثة في البنوك التجارية ( الدار الجامعية . 1991 ) ص . 117 .

( 2 ) P. S. Rose and D. R. Fraser , Financial Institutions ( 2nd .ed.;Texas: Business Publication inc., 1995 ), P. 149 .

( 3 ) A. P. Thirlwall , Finacing Economic Development ( London: Macmillan Press Ltd ., 1976 ) , p. 22 .

( 4 )د / مصطفى رشدي , النظرية النقدية من خلال التحليل الاقنصادي الكلي ( الاسكندرية : مؤسسة الثقافة الجامعية ) , ص 260-262 ( التاريخ غير معروف ) .

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ٢٠٦