تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللتذكير أيضا فان البنوك التي أنشئت في عهد الاصلاحات مازال وجودها هشا وأهميتها تكاد لاتذكر في تعبئة المدخرات وخصوصا بعد الافلاس التي عرفته بعضها . وكافة البنوك الأخرى لايتجاوز نصيبها من الادخار المحلي 10 % , في حين تستحوذ البنوك التجارية الوطنية العمومية على الباقي (1) . ويعود سبب إنخفاض البنوك الخاصة من حجم الودائع لعدة أسباب , منها أن هذه البنوك حديثة النشأة مقارنة بما تتوفر عليه البنوك العمومية من تجربة وممارسة في هذا المجال , بالاضافة الى إهتمام هذه البنوك بالقطاعات ذات المردودية السريعة كتمويل الواردات على حساب تمويل المشاريع الاستثمارية , كذلك تفضل البنوك الأجنبية دخول السوق الجزائرية على شكل مكاتب تمثيل في غالبيتها , ويعود ذلك لقصر فترة إنفتاح المنظومة المصرفية على القطاع الخاص بداية من سنة 1990 .

(1) Abdelkrim Naas, Le Système bancaire algérien , (de la décolonisation à l économie de marché) , maison neuve,Paris 2003, P. 283

وأمام هذا الوضع يمكن القول أن هذه البنوك التجارية الحكومية الستة إنفردت بمهمة تعبئة المدخرات المحلية من خلال الودائع المصرفية .

المطلب الرابع : أشكال الأوعية المصرفية في تعبئة المدخرات :

تعتبر الودائع من أهم مصادرالتمويل للبنوك التجارية – لذلك تحرص البنوك على تنميتها , من خلال تنمية الوعي المصرفي , والادخاري , بالتوسع في فتح المزيد من الوحدات المصرفية , وتبسط إجراءات التعامل من حيث السحب والايداع ورفع كفاءة الأوعية الادخارية . ( 1)

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ٢٠٥