قال تعالى : ﴿ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ [ البقرة : 255 ] ، وقال تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾.
ثانيًا : تقدَّس أن يكون له زوجة أو ولد :
أخبر تعالى عن الجن أنهم قالوا : ﴿ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَخَّذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا ﴾ [ الجن : 3 ] .
وقال تعالى : ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ .
ثالثًا : تقدَّس عن الموت ، والنوم :
قال تعالى : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ ﴾ . وقال تعالى : ﴿ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ﴾ .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ))(1).
* * *
رابعًا : تقدَّس عن الظلم :
قال تعالى في الحديث القدسي : (( يا عبادي ، إني حرمتُ الظلم على نفسي وجعلتُه بينكم محرمًا فلا تظالموا ))(2) .
وقال تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ . وذلك مع قدرته على خلقه فهو خالقهم ومالكهم ، ولذلك فقد ورد اسم (( القدوس )) مرتين في القرآن اقترن فيهما باسمه الملك جل جلاله .
خامسًا : تقدَّس عن الكذب :
فقوله الصدق وخبره الحق ، قال سبحانه : ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [ النساء : 87 ] ، وقال تعالى : ﴿ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [ النساء : 122 ] .
(1) رواه أحمد (4/405) ، ومسلم (1/179) .
(2) صحيح : أخرجه مسلم ( ج 4 - البر والصلة /55) ، ( ج 4 - ص 1994) ، والبخاري في الأدب المفرد (490) ، والحاكم ( ج 4 ص 241) ، والبيهقي ( ج 6 ص 93) .