تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : قال اللَّه تعالى : (( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال اللَّه تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم . قال اللَّه : أثنى عليَّ عبدى ... ))(1) .

2- ومن ذلك أيضًا دعاء المسألة والطلب :

قال ابن كثير : قال ابن المبارك : الرحمن إذا سُئِل أعطى ، والرحيم إذا لم يُسأل يغضب ، وهذا كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لم يسأل اللَّهَ يغضب عليه ))(2) . وقال بعض الشعراء :

لا تسألنَّ بنيَّ آدم حاجة ... وسل الذي أبوابه لا تحجب

اللَّه يغضب إن تركت سؤاله ... وبنيَّ آدم حين يسأل يغضب

فمن عرف رحمة اللَّه تبارك وتعالى وسَعَتَها ازداد فيها طمعًا واشتد فيما عند اللَّه طلبًا وعزم في سؤال حاجته .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يقولن أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ، ليعزم في المسألة ، فإنه لا مُسْتَكْرهِ له )) . وفي رواية : (( وليعزم مسألته إنه يفعل ما يشاء لا مُكْرِه له ))(3) .

(1) صحيح أخرجه مسلم ( ج 1 - الصلاة - 38) ، وأحمد ( ج 13/7289) .

(2) رواه الترمذي ، وابن ماجه من حديث أبي صالح الخوزي .

(3) أخرجه البخاري (6339، 7447) .

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَى · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَىص ٦٨