عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( تُفْتَح أبوابُ الجنةِ يوم الاثنين ويوم الخميس فيُغفَرُ لكلِ عبدٍ لا يُشرك باللَّه شيئًا إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظِرُوا هَذَيْنِ حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ))(1) .
الثانية : ضياع الهُدى :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما حُضِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( هَلمَّ أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده )) . فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسْبُنَا كتابُ اللَّه . فاختلف أهل البيت فاختصموا . منهم من يقول : قرِّبُوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابًا لن تضلوا بعده . ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قوموا عنِّى )) . وكان ابن عباس يقول : إن الرَّزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم(2) .
الثالثة : إخفاء ليلة القدر عن المسلمين :
عن عبادة بن الصامت قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر ، فتلاحى رجلان من المسلمين ، فقال : (( خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان ، فَرُفعِت ... ))(3) .
سادسًا : من أسباب رحمة اللَّه لخلقه :
1- طاعة اللَّه ورسوله :
(1) رواه مسلم ، والشحناء : هي العداوة ، وانْظِروا ، أي : أخِّرُوا .
(2) رواه البخاري (5669) - كتاب المرض ، وكتاب العلم .
(3) رواه البخاري .