في عالم التخييل. الكلمات مضطربة مبهمة. والناس يبذلون الجهد في
التعرف عليها N هم مغرمون من أجل ذلك بتخطئة بعضهم بعضا N الناس
والأفكار تتدافع تدافعا عنيفا. لا أحد يسلم بالكلمات.
الكلمات في عصر قلق بالغ القلق N محاولات ومجادلات من طبيعتها
التردد وتبادل النفي والإثبات. لنقل إن الشعر شغل بصعوبة التأتي للكلمات
كما شغل التأويل. والشعر تأويل. ما من شيء مقرر منحسم. وليس ثم كمال
يسير N ولا مثال N ولا حظ معترف به لبعض الناس أو بعض الأفكار N وليس ثم
معنى لفكرة الرفض الخالصة أو فكرة القبول الخالصة. صور عبدالقاهر
بطريقة ما حدّة الحوار الكامن في الكلمات.
لكننا محتاجون إلى أن نحمل ا Hصطلحات الأساسية في كتاب الشيخ
محمل الجد. إن هناك جدلا واسعا خطيرا ب X التذكر والنسيان يشغل
187
الكلمة الغائبة
نصوصا أو أفكارا كثيرة في كتاب أسرار البلاغة. اللغة في طور من أطوارها
لا Sكن أن تفهم عزل عن أزمة حياة قوية.
الكلمات ليست واضحة ولا حميمة. هذا هو مقتضى استعمال عبدالقاهر
كلمة التخييل والتناسي. يجب أن نقر بصعوبة التأتي للكلمات; فقد أصاب
عقولنا تحول أساسي N وظل ا Hعجم القد k يناو j التهدي إلى الحساسية
الحديثة. كل هذا يعني في الحقيقة سؤال فكرة السلطة في أبعادها الكثيرة.
ما أكثر ما ظننا أن الشعر لم يسائل السلطة. ور ا كانت قراءتنا نفسها
أقل من أن تكشف عمق ا Hشكلة N أقل من أن ترتفع إلى قراءة عبدالقاهر لو
كنا متواضع X.
كان عبدالقاهر يستخدم كلمتي السحر والخلابة لغرض في نفسه. هل
أنت واثق أنك تسيطر على مدلول الكلمات?. لقد نسينا حقوق الخيالات
والرغبات والإحباط جميعا في تدبر الكلمات التي تعنينا.
ما ينبغي أن تتجاهل فكرة» ا Hأزق «الحقيقي. وأنت تعالج أمر الكلمات.
نحن معرضون للثقة والغرور بفكرة الإحساس ا Hشترك. كل شيء في كتاب
أسرار البلاغة يدعوك إلى التوقف أمام هذه العبارة. إنها تنبئ عن حلم أو
.نٍ أو غفلة عن الثغرات والتطورات.
كل هذا يذكرنا أن الكلمات مناوشة لا تقرير هاد j. الكلمات آبدة في
زمن متأخر N لأن عقولنا آبدة لا يستطيع شيء أن يقيدها. كفى ما في
الحياة العملية من قيد. إذا أنت لم تتصور الكلمة هزة قوية فأنت لا تولي
العقل العربي القلق N وبخاصة في بعض أطواره N حقه من التقدير.
نحن قوم تنقصنا الآن الدهشة التي كانت يوما ما من حظ مفكر عظيم
ا Hقدار. لقد مثل لنا عبدالقاهر.ثيلا حسنا ما يسميه ا Hعاصرون باعتزاز
تفجير الكلمات. كان هذا التفجير بدعا قد Sا N وكان التفجير باعثا للبحث
عن.اسك الكلمة وصلابتها حتى لا يرتطم كل شيء بكل شيء ونتباهى
بالفجيعة.
إن الكلمات في أكثر كتاب أسرار البلاغة أمانيّ N وتهو Nk وتناقض N
وصعوبة N وتفجير.
وينبغي علينا أن نثق في بعض التراث حتى نفيد في استيضاح بعض
هذه الهزات الخصيبة. إن مزيدا من تقدير الشعر الذي يخالف الذوق
188
النقد العَربي نحو نظرية ثانية
الحديث ضروري من أجل إنقاذ وجه من العقل العربي ظننا به الظنون. ولم
نكن نظن الظنون بأدواتنا ومصطلحاتنا. لقد مخض العقل العربي القد k
نفسه مخضا عنيفا N و.ثل في ظروف حالكة ضرورة تذكر» الحياء: «
إن السحاب لتستحيي إذا نظرتُ
إلى نداك فقاسته.ا فيها (13)
لكننا نظن الشعر يعبث بالسحاب فحسب!
لقد أساء الفلاسفة تصور ما يسمونه الانفعال النفسي غير الفكري.
قل إنهم تصوروا الانفعال والفكر تصورا أضيق |ا تصور الشعر.
وجئنا نحن فتبعنا هؤلاء الفلاسفة الذين لا حظ لهم من فقه الشعر
والعناية بالكلمات.
لقد ظن الفلاسفة التروي ثابت الدلالة N ولم يستطيعوا ملاحقة الشعر
في صناعة التفجير وإذكاء فكرة الصعوبات. لقد توسع الفلاسفة في
الريب. وكان الشعر نفسه أصح إدراكا لأبعاد الريب وصعوباته أيضا.
لقد توسع الفلاسفة في إهمال كلمة الثغرة وأهميتها. كانت الثغرة هم